أهلاً وسهلاً بكم في موقع معهد الرسول الأكرم العالي للشريعة والدراسات الإسلامية-بيروت،ونتمنى لكم أوقاتاً طيبة في رحابنا
10 September 2010
الجمعة 1 شوال 1431

 
 


الشيخ محمد يزبك: كان الشيخ بهجت قدوة في الأخلاق،ومظهراً من مظاهر تجليات أهل البيت(ع)
معهد الرسول الأكرم (ص) يحيي حفلاً تأبينياً للمرجع العارف الشيخ بهجت

21أيار‏ 2009 / أحيا معهدا الرسول الأكرم (ص)والسيدة الزهراء(ع) العاليين للشريعة والدراسات الإسلامية-بيروت ذكرى اليوم الثالث لغياب المرجع الديني والعارف الكبير الشيخ محمد تقي بهجت(رض).

وقد ألقى الوكيل الشرعي العام للسيد الخامنئي في لبنان كلمة التأبين في هذه المناسبة الأليمة ،وذكر فيها بعض خصال الراحل الكبير .
اعتبر يزبك أن الشيخ بهجت كان مرجعاً وقدوة في الأخلاق،ومظهراً من مظاهر تجليات أهل البيت(ع).وأشار على أن الإمام الخميني (قده) كان يوصي بالرجوع إليه والاستفادة منه..فلقد عاش عمراً مديداً في طاعة الله عزوجل وحب أهل البيت(ع).
ونقل سماحة الشيخ يزبك بعض مشاهداته عن الشيخ بهجت ،خلال عدد من اللقاءات التي تمت معه.فقال:" كان أولها قبل عام 1990،وكنت من ضمن الوفد الذي ضم السيد عباس الموسوي أيضاً.وقد شعرت خلال اللقاء بأنس كبير في قلبي وروحي،ولا زلت حتى اليوم أشعر بذلك الأنس الغريب،كلما تذكرت ذلك اللقاء.وقد أكّد رحمه الله خلال هذا اللقاء على ضرورة العمل للتمهيد لظهور صاحب الأمر(عج).وأن أي عمل لا قيمة له،ما لم يكن الإمام (عج ) راضياً عنه".
وذكر يزبك أن لقاءً آخر جمعه بالشيخ بهجت،وكان ذلك بعد حرب تموز. وقال يزبك:"إن ذلك اللقاء كان حميماً جداً،.وقد أخذ رحمه الله أخذ يستفسر عن الحرب كأنه كان يعايشها.وقال لنا :أنا لم أنسكم في دعائي،وكنت مطمئنا إلى انتصاركم ،وإلى أنكم في عين الولي(عج)..."

حضر المناسبة عدد غفير من رجال الدين ومن أساتذة الحوزة العلمية.كما حضر أيضاً سفير الجمهورية الإسلامية في إيران محمود شيباني،والمستشار الثقافي السيد محمد واعظ زادة،ومسؤول العلاقات الخارجية في حزب الله السيد عمار الموسوي،والسيد حيدر الحكيم ممثل المرجع الديني السيد محمد سعيد الحكيم.بالإضافة إلى مدير عام المعهدين الشيخ علي سائلي وعدد من أساتذة المعهد وطلابه.
كما تلا الشيخ علي سليم مجلس عزاء في هذه المناسبة.
خاص الموقع