أهلاً وسهلاً بكم في موقع معهد الرسول الأكرم (ص) العالي للشريعة والدراسات الإسلامية،ونتمنى لكم أوقاتاً طيبة في رحابنا
23 July 2008
الاربعاء 19 رجب 1429

 
 

 

أهداف المواد الدراسية (الدراسات القرآنية):

1-1- التجويد:

أ- تعليم الطلاب كيف يقرؤون القرآن على الوجه الصحيح.

ب- إكساب الطلاب القدرة على الاستفادة من أحكام التجويد وضوابطه.

1-2- علوم القرآن:

أ- معرفة المصطلحات والقواعد الأساسية لعلوم القرآن.

ب- الوقوف على تاريخ نزول القرآن، وجمعه، وتدوينه.

ج- التعرف على المصادر والمراجع الأساسية لمادة علوم القرآن.

د- تزويد الطلاب بالقدرة على معرفة موقع علوم القرآن في عملية التفسير.

1-3- مبادئ التفسير ومناهجه:

أ- أن يعرف الطلاب مصادر التفسير الأساسية.

ب- أن يعرفوا تاريخ نشأة التفسير وعصوره المختلفة.

ج- أن يتعرّف الطلاب على المدارس والمناهج التفسيرية.

د- أن يكتسبوا القدرة على الرجوع إلى المصادر والمراجع التفسيرية.

1-4- التفسير التجزيئي:

أ- أن يفهم الطلاب معاني القرآن، وأن يتعرفوا على الأساليب الرفيعة، وطريقة الإقناع والحوار، والإنصاف في البحث.

ب- أن يتعرفوا على المصادر والمراجع التفسيرية.

ج- أن يكتسب الطلاب القدرة على الاستفادة من المبادئ والمناهج التفسيرية في عملية التفسير.

1-5- التفسير الموضوعي:

أ- تعريف الطالب بمنهج التفسير الموضوعي من خلال تطبيق نماذج من الموضوعات القرآنية.

ب- إكساب الطالب القدرة على الاستفادة من المبادئ والقواعد العامة ومنهجية التفسير الموضوعي في مجال تفسير القرآن الكريم.

***********


2- علوم الحديث:

إنّ الأولوية الثانية لهذا البرنامج هي علوم الحديث، باعتبارها الركن الثاني للعلوم الإسلامية المعتمدة أساساً على الكتاب والسنة. من هنا، ضمّ المنهاج ثلاث مواد أساسية في هذا الحقل، ففي البداية وضعت مادة الدراية (دراسة مبسطة، اشتملت على أساسيات هذا العلم) وينبغي أن نشير إلى أننا، وقد وضعنـا "المدخل إلى دراسة الفقه" وتم فيه التعرض إلى نشأة الفقه في أحضان الحديث والتطرق إلى تاريخ الحديث، اكتفينا بذلك ولم نضع مدخلاً مستقلاً لعلوم الحديث، أضف إلى ذلك، أننا سوف نعود في مرحلة التخصّص إلى علوم الحديث ونعالج الجانب التاريخي له. فقد رأينا أنّ الأنسب منهجياً -كما يأتي- أن يكون موقع "تاريخ الحديث" هناك وليس هنا (في المرحلة العامة). وفي مرحلة تالية، وضعنا مادة الرجال (دراسة مبسطة تضمّنت أساسيّات العلم). وأخيراً، تمّ وضع مادة "فقه الحديث" لتطبيق القواعد والضوابط التي تعلّمها الطالب في المرحلتين السابقتين.

إن "التراتبية" بين علوم "الدراية" و"الرجال" و"فقه الحديث" في غاية الوضوح، باعتبار أن العلمين الأولين بمثابة النظرية والقواعد والمبادئ العامة التي سوف يطبقها الطالب (والمدِّرس) في مادة "فقه الحديث". وأما "التراتبية" والتتابع بين العلمين نفسهما، فلجهة أن "الدراية" هي المدخل الأنسب إلى الحديث دون "الرجال" وإن كانت مرحلة السند تتقدم، عملياً، على مرحلة المتن. وفيما يتّصل بالبدء بهذه المواد من السنة الثالثة، فالسبب، في ذلك، يعود إلى أن الطالب لا بد أن يتأهل نحوياً، وأصولياً، وفقهياً؛ بحيث يتمكن من التفاعل مع هذه القواعد والضوابط في داخل المنظومة المعرفية له، ويستطيع استيعابها والتعاطي معها علمياً وعملياً. وبرأينا، إن المرحلتين الدراسيتين الأولى والثانية، بما تضمنتا من المواد والدروس لَكفيلة بالتأهيل اللاّزم للطالب في أن يستوعب هذه الدروس ويتفاعل مع مضامينها.

 

أهداف المواد الدراسية (علوم الحديث):

2-1- دراية الحديث:

أ- أن يعرف الطلاب دراية الحديث، مصطلحاتٍ، قواعد، أحكاماً، مصادر، ومراجع.

ب- أن يكتسبوا القدرة على الاستفادة من القواعد والضوابط العامة المرعية في قبول أو رفض الرواية.

 

2-2- رجال الحديث:

أ- أن يعرف الطلاب رجال الحديث، مصطلحاته، قواعده، أحكامه، مصادره ومراجعه.

ب- أن يكتسبوا القدرة على الاستفادة من القواعد العامة لتشخيص وتعيين هوية الراوي.

 

2-3- فقه الحديث:

أ- أن يعرف الطلاب دراسة الحديث متناً ومضموناً.

ب- تدريبهم على الاستفادة من القواعد والمبادئ العامة المرعية في دراسة الحديث وفهمه.

ج- تنمية ملكة النقد لديهم من خلال ممارسة التطبيق على النماذج الحديثية.

*********

3- الدراسات العقائدية

إنّ "الدراسات العقائدية" وما يلحق بها مثل "المدارس والأديان"، و"الفرق والمذاهب"، و"علم الكلام" في ثوبه القديم والجديد، تهدف على مستوى العقائديات البحتة، إلى إعطاء تصور صحيح وعميق عن العقيدة الإسلامية -حسب المراحل الدراسية المختلفة-. وعلى مستوى المدارس والأديان للتعرّف على المدارس الوضعية والأديان السماوية.

وأمّا على مستوى علم الكلام القديم والجديد فهي تهدف إلى التعرّف على أهم مسائل هذين العلمين وما يرتبط بهما من قواعد وضوابط.

ففي المرحلة الأولى (الفصل الأول)، وضعنا دراسة عقائدية مبسطة من دون التعرّض إلى الأدلة بشكل معمّق، إلاّ أنها دراسة شاملة تحتوي على القواعد الأساسية في مجال العقيدة ومعالم الإيمان والكفر. وفي المرحلة الأولى (الفصل الثاني) والمرحلة الثانية (الفصل الأول) تمّ وضع دراسة عقائدية استدلالية تؤهّل الطالب لاستيعاب أصول الدين الإسلامية، بشكل أكثر تفصيلاً. ولكن بما أنّ الدراسة العقائدية بشكلها التقليدي لا تسعى إلى تجسير العلاقة بين العقيدة والحياة، وتظل معها المعتقدات حقائق ميتافيزيقية محنطة تجول في مدارات العقل فقط، ولا تتجسّد في الواقع، وهذا ما أدى ويؤدّي إلى خمود جذوة الإيمان في حياة المسلم؛ من هنا تأملنا كثيراً في سدّ هذا الفراغ ذي الأثر العملي الكبير على حياة الطالب وسلوكه ونشاطه، وبعد دراسة مفصلة حول الموضوع وقع الاختيار على كتاب السيد محمد باقر الصدر (المرسل، والرسول، والرسالة) المطبوع محققاً بعنوان "موجز في أصول الدين"، ورأينا أن الكتاب بما يملك من عناصر القوة والفاعلية، يسعى، بجد، لتنمية فاعلية الإيمان في حياة المسلم (الطالب) وبناء الصلة الوثيقة بين الفهم الفلسفي العقائدي للحياة (الرؤية الكونية) والمسألة الاجتماعية والواقع العملي للإنسان المسلم. فتمّ وضع هذا الكتاب لملء الفراغ القائم في هذا المجال، فجُعل المقرر محور الدراسة في بعض المراحل، وكتاباً مساعداً ينبغي الرجوع إليه في بعض المراحل الأخرى.

ومن ثَمّ وُضعت في المرحلة ذاتها "مبادئ علم الكلام"؛ وذلك بملاحظة أنّ السنوات الدراسية العامة لا بد أن تجسّد بشكل أو بآخر، التمهيدات والمقدمات اللاّزمة لتأهيل الطالب للالتحاق بالحقول العلمية الستة (في مرحلة التخصص) ومن جملتها حقل الفلسفة والكلام. فاشتمل المنهج على مواضيع تعين الطالب على تكوين صورةٍ واضحةٍ عن معالم علم الكلام، إضافة إلى دراسة مبسطة لأهم القواعد المطروحة في هذا العلم.

وفي المرحلة (الفصل الأول والثاني)، تمّ وضع مادة "المدارس والأديان" لتأمين الأهداف الخاصة لهذه المادة.

وبما أنّ المباحث الكلامية في العصور المتأخرة تطورت وأخذت آفاقاً جديدة وطرحت الكثير من الإشكاليات والمسائل الجديدة، ولأننا ينبغي أن نعيش عصرنا ونواكب تطوراته، تمّ وضع مادة "الكلام الجديد" بهدف اطلاع الطالب على هذا العلم ومجالاته وأهم المسائل التي يتطرق إليها.

وبهذا الشكل قد جسد قسم الدراسات العقائدية الحاجة العلمية والعملية (المهارية) للطالب بأشكاله المختلفة والمتنوعة إلى هذه المعارف.

 

أهداف المواد الدراسية (العقائدية):

3-1- العقائد(1):

أ- أن يعرف الطلاب أصول العقيدة الإسلامية من خلال دراسة مبسطة وشاملة.

ب- أن يعرفوا التوحيد (في الألوهية والربوبية)، والنبوة (العامة والخاصة)، والمعاد، والعدل، والإمامة - دراسة شاملة -.

 

3-2- العقائد(2) و(3):

أ- أن يعرف الطلاب العقيدة الإسلامية من خلال دراسة استدلالية ونقدية.

ب- أن يكتسبوا القدرة على مراجعة المصادر والمراجع في مجال الدراسات العقائدية.

 

3-3- العقائد (4):

أ- أن يكوّن الطلاب صياغة نظرية متماسكة للعقيدة الإسلامية على ضوء المناهج العلمية الحديثة(الاستقراء).

ب- السعي نحو ربط السلوك الاجتماعي والفردي للطلاب بالنظرية العامة للعقيدة.

 

3-4- مبادئ علم الكلام:

أ- أن يعرف الطلاب "علم الكلام"، مصطلحاتٍ، قواعد، مبادئ، أسساً، مناهجَ، مصادر ومراجعاً.

ب- أن يكتسبوا القدرة على الاستفادة من القواعد والمناهج المعتمدة في الدراسات الكلامية.

 

3-5- المدارس والأديان (1):

أ- أن يعرف الطلاب أهم الأديان الوضعية (المدارس)، نشأة، تاريخاً، أفكاراً، شعائر واتجاهات.

ب- إكسابهم القدرة على مراجعة المصادر والمراجع الأساسية لتلك المدارس لإعداد الأبحاث والدراسات.

 

3-6- المدارس والأديان (2):

أ- أن يعرف الطلاب الديانات السماوية الثلاث الكبرى، تاريخاً، عقائد، شرائعَ، كتباً، واتجاهاتٍ، ومصادر ومراجعَ.

ب- أن يكتسبوا القدرة على دراسة ومقارنة للأديان.

 

3-7- الفرق والمذاهب:

أ- أن يعرف الطلاب أهم الفرق والمذاهب الإسلامية، نشأتها، تاريخها، آرائها وتوجهاتها.

ب- أن يكتسبوا القدرة على مراجعة المصادر والمراجع لإعداد أبحاث ودراسات.

 

3-8- بحوث كلامية مقارنة:

أ- أن يعرف الطلاب علم الكلام الجديد ومبادئه ومناهجه والهندسة المعرفية فيه.

ب- أن يكتسبوا القدرة على إنجاز أبحاث ودراسات كلامية معاصرة.

**********

4- الدراسات الأخلاقية:

ولأهمية الأخلاق والعمل التهذيبي في "الحوزة العلمية"، سعينا أن لا يخلو فصل من الفصول الدراسية الثمانية للمرحلة العامة من المادة الأخلاقية، بشقيها النظري والعملي. وذلك بالتركيز على السنن والآداب من جهة، والاهتمام بالأخلاق الإسلامية والإعداد الروحي من جهة أخرى. فاشتمل المنهج على: "آداب التعليم والتعلّم" كمدخل يتمّ فيه التركيز على الآداب الإسلامية بهذا الخصوص، وترسيخ القيم التي تقف خلف تلك الآداب والسنن. ومادة "علم الأخلاق" دراسة تحليلية للقيم، والمبادئ، والأسس الأخلاقية من منظور إسلامي. ومادة "الأخلاق العامة" محاضرات توجيهية عامة تعنى بإعطاء شحنات معنوية. ومادة "فلسفة الأخلاق" دراسة مقارنة في القيم الأخلاقية ومدارسها المختلفة.

 

أهداف المواد الدراسية (الدراسات الأخلاقية):

4-1- آداب التعليم والتعلّم:

أ- أن يعرف الطلاب آداب التعليم والتعلّم.

ب- أن يكرَّس فيهم الالتزام بتلك المبادئ والاعتبارات.

 

4-2- المدخل إلى علم الأخلاق:

أ- أن يعرف الطلاب علم الأخلاق، هدفاً، موضوعاً، مبادئ، وأسساً.

ب- أن يكتسب الطلاب القدرة على مراجعة المصادر والمراجع الأخلاقية.

4-3- الأخلاق الإسلامية (1):

أ- تعزيز وتنمية التربية الروحية والسلوكية لدى الطلاب من خلال دراسة العلاقات والسلوكيات الخاصة والاجتماعية للفرد.

ب- تزويد الطلاب بقدرات على تعزيز الجانب السلوكي والتعاطي-الأخلاقي من خلال التوجيه الإسلامي للنفس وأبعادها المختلفة.

 

4-4- الأخلاق الإسلامية (2):

أ- أن يعرف الطلاب الأبعاد الروحية للإنسان الرسالي، وربط ذلك بالسلوك الاجتماعي والفردي له.

ب- إكسابهم القدرة على إنجاز أبحاث ودراسات في موضوع الأخلاق الإسلامية.

 

4-5- فلسفة الأخلاق:

أ- أن يتعرّف الطلاب على المدارس والاتجاهات الأخلاقية المختلفة.

ب- إكساب الطلاب القدرة على إنجاز أبحاث مقارنة حول فلسفة الأخلاق.

***********

5- الدراسات الفقهية:

يمثّل "علم الفقه" القلب النابض للعلوم الإسلامية. ولأهميته الكبيرة بالنسبة إلى العملية التربوية-التعليمية في الحوزات العلمية، تعمّقنا كثيراً في الحاجات العملية والفعلية إلى هذا العلم في المجتمعات الإنسانية. كما كان مدار التأمل التقسيم السائد لهذا العلم في الكتب المتداولة في الحوزات العلمية. من هنا سعينا -قدر المستطاع- أن نوفق بين حاجات الطالب والمجتمع إلى هذا العلم من جهة، وبين التخفيف من الأثر السلبي للتقسيمات والتبويبات المألوفة لهذا العلم على العملية التربوية-التعليمية من جهةٍ ثانية. وخرجنا بنتائج بهذا الخصوص تبلورت في وضع المواد المرتبطة بالفقه وكيفية التنسيق بينها، ووضع المداخل والتمهيدات اللازمة لهذا العلم.

فعلى صعيد الأحكام تمّ إقرار المادة على ضوء التقسيم الثلاثي (العبادات، والأحوال الشخصية، والمعاملات)، وتمّ التركيز في هذه المرحلة على تعرّف الطالب على أهم المسائل المبتلى بها، وإكسابه القدرة على قراءة وفهم مسائل الرسائل العملية بمفرده.

وقبل البدء بالفقه الاستدلالي، رأينا من المناسب علمياً ومنهجياً، وضع مدخل إلى الفقه، يتضمن ما من شأنه أن يعطي تصوراً عاماً حول الفقه، نشأته التاريخية، مدارسه المختلفة، ومناهجه المتعددة وما إلى ذلك؛ ذلك كله بغرض أن يدخل الطالب في مجال الفقه الاستدلالي بوعي تام لجميع ما يرتبط بموضوع دراسته، ليكوّن رؤية واضحة حول الفقه ودوره وأغراضه.

وعلى صعيد الفقه الاستدلالي، تمّ اعتماد التقسيم الرباعي للفقه من حيث المجالات الأساسية التي تتناولها هذه المادة، ويتناسب هذا التّقسيم مع المرحلة الدراسية (العبادات، والمعاملات والأحوال الشخصية، والجناية والجزاء).

وبما أن الجانب السياسي، وهو الجزء الأساسي من الفقه العام (على طريقة القانون العام)، لم يُتطرّق إليه في المناهج الموجودة لهذه المادة على صعيد الحوزات العلمية، رأينا فراغاً كبيراً ينبغي سدّه وإلا نقع في الازدواجية والانشطار بين الواقع العملي (تبنّي التوجه الإسلامي في الحكم) والمقاطعة النظرية والعلمية مع هذه المادة على مستوى العملية التربوية-التعليمية في الحوزة العلمية. من هنا، وضعنا مادة "نظريات الحكم الدولة في الفقه الإسلامي" لدراسة قضايا الحكم على ضوء الإسلام.

ولأهمية "القواعد الفقهية" في منظومة الدراسات الفقهية، تمّ وضع هذه المادة على مستوى دراسة بعض القواعد المهمة دراسة مبسطة.

ولغرض تأهيل الطالب نظرياً لدراسة الفقه وقضاياه وفهم المعيقات والمشاكل التي تعترض أمام الفقه وتتطلب معالجة عملية ونظرية، وضعنا مدخلاً إلى فلسفة الفقه لتعريف الطالب بهذه المادة الجديدة، واستعراض عام لأهم المسائل التي من شأنها أن تعالج من خلال هذه المادة.

وحيث إن الفقه الإسلامي شهد مدارس واجتهادات مختلفة في داخله، وبما أن التعرّف على المدارس والآراء الفقهية لسائر المذاهب الإسلامية، دراسة مقارنة مع الفقه الإمامي، يساهم وبشكل كبير في تفعيل العملية التعليمية في مجال الفقه، إضافة إلى حاجة البيئة لهذه الدراسة؛ لهذا كلّه تمّ وضع مادة الفقه المقارن.

وكما يبدو، فإن الدراسات الفقهية تمّ الاعتناء بها لجهة المضمون والمحتوى لجهة العرض أيضاً، كما روعيت فيها كافة العوامل المؤثرة في تنسيق المواد والتتابع والتوالي المعرفي والتعليمي لهذه المادة لجهة المنهاج الدراسي ولجهة التطبيق العملي والميداني.

وعلى مستوى مادة "علم أصول الفقه" تمّ وضع هذه المادة من الفصل الثاني للمرحلة العامة؛ ليتسنّى للطالب أن يأخذ من المواد التمهيدية والمقدمية كالنحو والمنطق و.... بدرجة يتأهل لاستيعاب المطالب الأصولية.

أهداف المواد الدراسية (الدراسات الفقهية):

5-1- فقه العبادات (الأحكام-1-2-3):

أ- أن يعرف الطلاب أهم المسائل الابتلائية.

ب- أن يكتسبوا القدرة على قراءة وفهم مسائل الرسائل العملية بمفردهم.

 

5-2- المدخل إلى دراسة الفقه:

أ- التمهيد لدراسة الفقه بإعطاء تصور عام حول الفقه نشأته، مدارسه، ومناهجه.

ب- أن يتعرّف الطلاب على المصادر والمراجع الفقهية وعلى أسباب اختلاف الفقهاء ودورهم في إثراء المادة الفقهية.

 

5-3- الفقه الاستدلالي(1-2-3-4):

أ- أن يعرف الطلاب مناهج الاستدلال الفقهي والطرق المعتمدة في استخراج الأحكام الشرعية من أدلتها التفصيلية.

ب- تربية الملكة الفقهية عند الطلاب في الرجوع إلى الكتاب والسنة واستخراج الأحكام الشرعية منهما -بحسب المرحلة-.

 

5-4- فقه الدولة:

أ- أن يعرف الطلاب أركان الدولة، أشكالها ووظائفها في الدولة.

ب- أن يعرفوا نظريات الحكم والدولة في الفقه والفكر الإسلاميين.

ج- أن يكتسبوا القدرة على فهم الأسس والمنطلقات النظرية للدولة (دراسة نقدية مقارنة).

 

5-5- القواعد الفقهية:

أ- أن يعرف الطلاب جملة من أشهر القواعد الفقهية الدخيلة في استنباط الأحكام الشرعية.

ب- أن يكتسبوا القدرة على تطبيق تلك القواعد في مواردها الفقهية.

 

5-6- المدخل إلى فلسفة الفقه:

أ- أن يعرف الطلاب فلسفة الفقه، ومسائلها.

ب- أن يفهموا الحيثيات التي تكتنف فهم النصوص وتؤثّر في فهم الفقيه حين استنباط الحكم الشرعي.

ج- أن يكتسبوا القدرة على فهم مناهج الفقهاء في استنباط الأحكام الشرعية.

 

5-7- الفقه المقارن:

أ- أن يعرف الطلاب أهم المسائل الخلافية بين المذاهب الإسلامية (دراسة مقارنة).

ب- أن يكتسبوا القدرة على إنجاز أبحاث فقهية مقارنة.

 

5-8- أصول الفقه (1-2-3-4):

أ- أن يعرف الطالب العناصر المشتركة في عملية الاستنباط الفقهي.

ب- أن تتكوّن لديه الملكة العلمية الأصولية التي يستطيع من خلالها معرفة الأحكام الشرعية.

ج- تأهيله لمقدمات الاجتهاد من خلال تكريس الضوابط الاجتهادية في شخصيته.

**********

6- الدراسات العقلية (الفلسفة والمنطق):

تم وضع مدخل إلى علم المنطق للمرحلة الأولى؛ ليكون تمّهيداً لعلم المنطق في المراحل اللاّحقة. وقد تضمّنت هذه الدراسة إضافة إلى إطلال عام على مباحث علم المنطق، مباحث موجزة حول تاريخ هذا العلم، ونشأته، وبيان أهم محطاته. ومن ثَمّ وضعت مادة علم المنطق في ثلاثة فصول دراسية متتالية بعد دراسة علم المنطق، كما وُضعت الفلسفة في ثلاثة فصول متتالية، وفي الفصل الأول من المرحلة الرابعة وضعت مادة " الفلسفة المقارنة" موضوعها "نظرية المعرفة"؛ لأهمية هذا الموضوع من جهة وللتعرّف على الدراسات المختلفة حوله من جهةٍ ثانية. وقد روعيت في وضع هاتين المادتين، أيضاً، التراتبية والتتابع المنطقي المعرفي والعلمي بين المواد، وما يستلزم ذلك من التنسيق لجهة التراتبية والتتابع بين المواد الدراسية.

أهداف المواد الدراسية (الدراسات العقلية):

6-1- المدخل إلى علم المنطق:

أ- أن يعرف الطلاب تاريخ المنطق وأهم أعلامه.

ب- أن يتعرّفوا على أهمِّ المصادر والمراجع المنطقية.

 

6-2- المنطق (1-2):

أ- أن يعرف الطلاب مبادئ وقواعد المنطق الصوري.

ب- أن يكتسبوا القدرة على الاستفادة منها في مجال العلوم والمعارف المختلفة.

 

6-3- الفلسفة (1-2-3):

أ- أن يعرف الطلاب الفلسفة تاريخاً، قواعد، مسائلَ ومناهج.

ب- أن يكتسبوا القدرة على مراجعة المصادر والمراجع الفلسفية.

 

6-4- نظرية المعرفة:

أ- أن يعرف الطلاب نظرية المعرفة (بالتركيز على الفكر الإسلامي).

ب- أن يكتسبوا القدرة على مراجعة المصادر والمراجع حول نظرية المعرفة.

********

7- دراسات النظم الإسلامية :

نظراً لأهمية تعرّف الطالب على منظومة التشريعات والتقنينات الإسلامية، حرصنا أن لا يخلو البرنامج من دراسات مبسطة حسب المراحل الدراسية لتناول هذه الموضوعات، فاشتمل البرنامج على مواضيع ثلاثة في هذا السياق، وهي "النظام التربوي (أسس التربية الإسلامية)"، و"مبادئ الاقتصاد الإسلامي"، و "النظام الحقوقي والقانوني في الإسلام"؛ كي يتعرّف الطالب على الاتجاهات العامة للفكر الإسلامي التربوي، والقانوني، والاقتصادي.

أهداف المواد الدراسية (النظم الإسلامية):

7-1- أسس التربية الإسلامية:

أ- معرفة أصول التربية الإسلامية من مصادرها الأساسية (الكتاب والسنة).

ب- إكساب الدّارسين القدرة على تطبيق الأسس التوجيهية للتربية الإسلامية على قضايا الحياة اليومية.

ج- إكسابهم القدرة على إعداد الأبحاث والدراسات التربوية.

 

7-2- مبادئ الاقتصاد الإسلامي:

أ- أن يتعرّف الطالب على أصول الاقتصاد الإسلامي ومبادئه.

ب- أن يكتسب القدرة على الرجوع إلى المصادر والمراجع في الاقتصاد الإسلامي.

 

7-3- المدخل إلى النظام الحقوقي في الإسلام:

أ- أن يعرف الطلاب النظام الحقوقي في الإسلام مقارناً بالقانون الوضعي.

ب- أن يكتسبوا القدرة على إعداد أبحاث مقارنة.

************

8- الدراسات اللّغوية:

لقد اشتمل المنهاج على مواد اللغة العربية من الصرف، والنحو، والبلاغة، وتاريخ الأدب العربي، مع رعاية التنسيق الدقيق بين هذه المواد لجهة التراتبية التعليمية ولجهة التدرجية، ومراعاة التناسب بين موقع المادة في الفصل والمرحلة والمنهاج الدراسي بشكل عام. كما ورد التركيز الكبير على جانب التطبيقات في تلك المواد؛ إذ لم يكن الهدف الاهتمام بالجانب المعرفي الصرف، بل كان الجانب المهاري حاضراً في كل مادة من هذه المواد.

أهداف المواد الدراسية (الدراسات اللّغوية):

8-1- الصرف:

أ- أن يعرف الطلاب قواعد التصريف في اللغة العربية.

ب- أن يكتسبوا القدرة على استعمال مفردات اللغة على الوجه الصحيح.

 

8-2- النحو (1-2-3):

أ- معرفة قواعد اللغة العربية وتطبيقاتها (على مستوى المقرر الدراسي).

ب- تقويم اللسان، والتمكّن من التعبير الصحيح، والفهم السليم للكلام العربي، لا سيّما القرآن الكريم والسنة الشريفة.

 

8-3- البلاغة:

أ- أن يعرف الدارسون القواعد والأساليب البلاغيّة في اللغة العربية.

ب- أن يكتسبوا حساً أدبياً، وقدرة على نقد الأساليب الأدبية.

 

8-4- تاريخ الأدب العربي:

أ- إطلاع الطالب على أبرز رموز الأدب العربي، وأهم القضايا التي يعالجها من خلال إطلالة مكثفة على تاريخه.

ب- إكسابه الذوق والمهارة الأدبيين، بالإضافة إلى تمكينه من القدرة على التحليل والنقد الأدبيين.

***********

9- الدراسات الإنسانية:

تضمنت الدراسات الإنسانية على الدراسات التاريخية، وهي في المنهاج الدراسي عبارة عن (السيرة، والتاريخ الإسلامي، والتاريخ الإسلامي المعاصر، وتاريخ أوروبا في عصر النهضة)، ومواد التربية التي اشتملت على (مبادئ علم النفس، وعلم النفس التربوي، وأسس ومبادئ التربية الإسلامية). كما تضمنت الدراسات الإنسانية، مبادئ علم الاجتماع، وتقنيات البحث والتدريس (أصول البحث العلمي وأساليب التعليم والتعّلم) وقضايا فكرية معاصرة، وأسس ومنطلقات الثورة الإسلامية ومناهج التبليغ.

فعلى مستوى الدراسات التاريخية، تمّ التركيز في المنهاج على إعطاء الأصول والقواعد العامة ومنهجيات الدراسة التاريخية، إضافة إلى دراسة التاريخ والسيرة في مراحلها التاريخية المختلفة، بدءاً من عصر الرسالة حتى سقوط الدولة العباسية. وكذلك الأمر بالنسبة إلى التاريخ الإسلامي المعاصر، مع الالتزام في التقسيمات الداخلية للبرنامج الدراسي بالتسلسل الزمني في عرض القضايا التاريخية، والتركيز على أهمّية المادة ومضمونها بالنسبة إلى الطالب للعلوم الإسلامية، آخذاً بعين الاعتبار متطلّبات العملية التعليمية حسب الفصول والمراحل الدراسية المختلفة. كل ذلك من خلال تدريب الطالب على الاستخدام الصحيح لمنهجية الدراسة التاريخية، وعدم الاكتفاء بإعطاء المعلومات التاريخية البحتة.

وعلى مستوى التربية لوحظت أهمية الموضوعات الدراسية من جهة، ومدى حاجة الطالب إلى المادة من جهة ثانية، كما روعيت التراتبية التعليمية في وضع مواد التربية، فقُدّمت مادة "مبادئ علم النفس" على "علم النفس التربوي"، كما قُدِّمت مادة "الأسس والمبادئ العامة للتربية الإسلامية" على بعض المواد ذات الصلة بها.

وعلى مستوى تقنيات البحث وضعت مادة "أصول البحث العلمي"؛ لأهمية تعرّف الطالب على قواعد البحث العلمي، إضافة إلى أن الطالب ينبغي أن يقدم بحوثاً فصلية و"بحث التخرج" في آخر المرحلة العامة، فعليه أن يلتزم بحرفية هذه القواعد والضوابط. كما وضعت مادة "أساليب التدريس" للإلمام بتقنيات التدريس؛ وذلك بغية تأمين أحد الأهداف التي تسعى إليها المرحلة الدراسية العامة وهو "تربية المدرس الكفيّ في مجال الدراسات الإسلامية". وعلى مستوى الإيصال، والتوصيل، والإقناع تمّ وضع مادة "مناهج التبليغ" سعياً وراء الهدف الآخر لهذه المرحلة وهو "تربية المبلغ الكفيّ لحمل رسالة التبليغ والإرشاد الديني". وبهدف مساعدة الطالب على النهوض بمسؤولياته ضمن الأهداف المرسومة لهذه المرحلة، تم وضع مادة "قضايا فكرية معاصرة" حفظاً للتواصل المعرفي مع قضايا العصر، و"الندوة العامة" التي تصب، أيضاً، في خانة التواصل البنّاء مع القضايا المعرفية والاجتماعية، والسياسية والثقافية في العصر المعاش.

أهداف المواد الدراسية (الدراسات الإنسانية):

9-1- السيرة (1):

أ- أن يعرف الطالب سيرة النبي محمد بن عبد الله(ص) منذ الولادة حتى الوفاة.

ب- أن يكتسب دروساً من حياة النبي(ص) باعتبارها تطبيقاً عملياً نموذجياً للإسلام.

 

9-2- السيرة (2):

أ- أن يعرف الطلاب سيرة أئمة أهل البيت(ع).

ب- أن يكتسبوا دروساً من حياتهم باعتبارهم قدوة في سلوكهم ومواقفهم.

 

9-3- التاريخ الإسلامي (1):

أ- أن يعرف الطالب منهجية دراسة التاريخ ويتعرف على وقائع صدر الإسلام (لما تمثّل بعض مراحله من نموذج عملي لتطبيق الشريعة الإسلامية).

ب- أن يتعرف على التنظيمات الإدارية، والسياسية، والإجتماعية للحكومات الإسلامية في عهد الخلفاء.

 

9-4- التاريخ الإسلامي (2):

أ- أن يعرف الطلاب أهم الحوادث التاريخية وتأثيراتها على الواقع الإسلامي من الحكم الأموي إلى الفتح العثماني.

ب- أن يتعرفوا على التنظيمات السياسية والاجتماعية والحالة الثقافية للعصور المختلفة حتى الفتح العثماني.

ج- أن يكتسبوا القدرة على دراسة منهجية للحوادث التاريخية. 9-5- التاريخ الإسلامي المعاصر:

أ- أن يتعرف الطالب على أهم الحوادث التاريخية ومجمل الوضع الاجتماعي والثقافي والسياسي في العصر العثماني إلى العصر الحاضر.

ب- أن يكتسب القدرة على دراسة منهجية للحوادث التاريخية ونقدها.

 

9-6- مبادئ علم النفس:

أ- التعرّف على مبادئ علم النفس، وأهم مدارسه واتجاهاته.

ب- إكساب الطالب القدرة على مراجعة المصادر والمراجع في علم النفس.

 

9-7- طرق التعليم والتعلّم (أساليب التدريس):

أ- إكساب الطالب القدرة على القيام بمهمة التربية والتعليم عن معرفة وتدريب سابق.

ب- أن يكتسب المهارات اللازمة في مجال تدريس مواد العلوم الإسلامية وطرق تقييمها.

 

9-8- أصول البحث العلمي:

أ- أن يعرف الطالب كيف يعد بحثاً تتوفر فيه عناصر البحث العلمي وقواعد الكتابة السليمة.

ب- أن يتمرن على إعداد الأبحاث ضمن الشروط وقواعد البحث العلمي.

 

9-10- مبادئ علم الاجتماع:

أ- أن يعرف الطالب تاريخ نشأة البحث الاجتماعي وأسسه ومبادئه.

ب- أن يكتسب القدرة على إنجاز الدراسات الاجتماعية (ضمن المنهجية والقواعد المرعية).

 

9-11- مناهج التبليغ:

أ- أن يعرف الطالب التبليغ، أهدافاً، أسساً، مناهج، أساليب، ووسائل.

ب- أن يكتسب القدرة على القيام بعملية التبليغ ضمن الأسس والاعتبارات الفنيّة والمنهجية.

 

9-12- أسس الثورة الإسلامية ومنطلقاتها:

أ- أن يعرف الطالب أسس ومنطلقات الثورة الإسلامية، من خلال العرض التاريخي لتجربة الثورة الإسلامية في إيران.

ب- أن يكتسب القدرة على إعداد الأبحاث والدراسات حول الموضوع.

************

ملاحظات عامة:

ومما سبق حول البرنامج الدراسي للمرحلة العامة تتبيّن الأمور التالية :

1- لقد سعينا في المنهاج الدراسي لملء الثغرات والمشاكل المنهجية تعليمياً وتربوياً. وهذا ما استلزم في بعض الأحيان، أن نضحّي ببعض الجوانب الكمية للمادة الدراسية على حساب الاهتمام بالجانب المنهجي للبرنامج الدراسي.

2- إننا واجهنا مشاكل عدة على صعيد اختيار المقرَّر الدراسي؛ وذلك لعدم توافر عناصر المقرر الدراسي في الكثير من المتون والكتب المعتمدة في الحوزة العلمية. وما تمّ اقتراحه من المقررات لا يعني اشتمالها على عناصر المقرر الدراسي بشكل كامل، بل لجهة أنها تعتبر المقررات الأفضل نسبياً بين قريناتها. من هنا، نحن نسعى دائماً نحو الأفضل النسبي حتى يتوافر بين الأيدي المقرّر الناجح علمياً وتعليمياً.

3- إن إضافة المداخل للعلوم والمعارف مكّنت البرنامج من ملء الفراغات الكبيرة على صعيد المواد الدراسية والمنهاج الدراسي العام، كما أضفت على البرنامج طابع المنهاج الشامل والمتوازن القادر على بناء القدرات العلمية الكفوءة، وتنمية المهارات العملية للمتعلّمين.

4- أن الأهداف العامة للمرحلة العامة أصبحت بمتناول اليد في هذا البرنامج، حيث كان همّنا الأساس أن نجسّد تلك الأهداف عبر المواد الدراسية الملائمة. وسوف نعتمد في تقييمنا للمنهاج الدراسي على مدى قدرة المنهاج لتجسيد الأهداف التي تسعى إليها البرامج الدراسية.