أهلاً وسهلاً بكم في موقع معهد الرسول الأكرم العالي للشريعة والدراسات الإسلامية-بيروت،ونتمنى لكم أوقاتاً طيبة في رحابنا
10 September 2010
الجمعة 1 شوال 1431

 
 


الشيخ مصطفى قصير يحاضر في معهد الرسول الأكرم (ص)حول الرياء وطرق علاجه
استكمل سماحة الشيخ مصطفى قصير سلسلة محاضراته الأخلاقية الأسبوعية في طلاب معهد الرسول الأكرم(ص).وكان موضوع محاضرته لهذا الأسبوع يدور حول الرياء وطرق علاجه. وكان ذلك صباح الجمعة بتاريخ 17-4-2009م.
ومما جاء في محاضرة الشيخ:"ورد في الحديث عن أبي عبد الله(ع):"كل رياء شرك،إنه من عمل للناس كان ثوابه على الناس ومن عمل لله كان ثوابه على الله". الرياء هو إظهار الأعمال الصالحة أو الصفات الحميدة أمام الناس لتحصيل المنزلة والسمعة بينهم. في مواجهة الرياء لا بد من نحو منحى وسطٍ،بعيدٍ عن حدين:الإفراط والتفريط.
الإفراط:بحيث يؤدي الحذر من الرياء إلى ترك أصل العمل.
والتفريط :بحيث يؤدي التهاون إلى إيجاد المبررات والأعذار.
وفي عملية المواجهة ،لا بد من العمل والتدرب على إخلاص النية،مع الإشارة إلى أن العلم غير النية ولا تلازم بينهما فكثير من الأعمال الحسنة نعرف حسنها لكننا لا نقدم عليها ،والعكس صحيح بالنسبة للأعمال السيئة.
يشمل الرياء العمل كما يشمل الاعتقاد .وهذا الأخير ينقسم إلى شقين :
1. قد يُظهر المرء شيئاً لا يعتقده ،وهنا يدخل المرء في دائرة النفاق،التي تعتبر الدراجة الأشد والأخطر.
2. قد يظهر شيئاً يعتقده لكن ليس لله،بل لمجرد تحصيل السمعة والمصلحة.
والثاني في الغالب مورد ابتلاء طلاب العلوم الدينية خاصة في المناقشات العلمية،حيث يتسلل الرياء بشكل خفي،وتصاحبه في الغالب الإساءة إلى الآخرين والاستهزاء بهم.
وكامتحان في هذا المجال يعتبر الاعتراف بالخطأ العلمي كاشفاً عن حسن النية وسلامتها".

خاص الموقع