أهلاً وسهلاً بكم في موقع معهد الرسول الأكرم العالي للشريعة والدراسات الإسلامية-بيروت،ونتمنى لكم أوقاتاً طيبة في رحابنا
09 September 2010
الخميس 30 رمضان 1431

 
 


محاضرة تأبينية حول سيرة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت(قده)
22 أيار‏ 2009
ألقى سماحة الشيخ أمين ترمس أمين سر الهيئة العلمية في معهد الرسول الأكرم محاضرة حول سيرة الراحل المرجع الكبير والعارف الشيخ محمد تقي بهجت. وذلك بحضور طلاب المعهد .
ذكر الشيخ ترمس في محاضرته:
"ولد الشيخ محمد تقي بهجت في بلدة فومن القريبة من مدينة جيلان الواقعة في محافظة رشت علم 1334هـ. أي أن عمره عندما توفي كان 96 سنة.وقد نشأ في بيت عُرف بالتدين والصلاح وربي على ذلك.
درس في بلده حتى بلغ الرابعة عشرة ،حيث توجه إلى مدينة كربلاء المقدسة ليدرس فيها مقدماته الحوزوية لمدة أربع سنوات(1348-1352هـ).توجه بعدها إلى النجف الأشرف حيث العلم والعلماء.وتتلمذ على يد أعلام كبارـ منهم: الميرزا النائيني،والمحقق العراقي،وأبو الحسن الأصفهاني،والمحقق الأصفهاني".
وتابع ترمس قائلاً :"اهتم إلى جانب الفقه والأصول بالسلوك والعرفان،فتتلمذ على يد العديد من الأساتذة ولاسيما السيد علي القاضي.وقد شُهد له تميزه في السير والسلوك والعرفان وهو في حضرة أستاذه.
رحل إلى قم المقدسة عام 1364هـ حيث تابع فيها مسيرته العلمية ،وكان ذلك في ظل زعامة زعامة السيد البر وجردي (ره)،الذي تزعّم الحوزة الحوزة العلمية بعد رحيل الشيخ المؤسس عبد الكريم الحائري".
وأضاف أمين سر الهيئة العلمية في المعهد :"كان (رحمه الله) مواظباً على برنامج يومي يتضمن زيارة عاشوراء والزيارة الجامعة وصلاة جعفر الطيار.وكان يزور مقام السيدة المعصومة بشكل يومي.
وكان يحرص على وقته،فلا يحب تضييعه ويعمل على الاستفادة منه في المسائل العلمية .كما كان لا يترك دروسه حتى في نزهاته وأيام عطلته ألقى دروسه العالية في الفقه والأصول لخمسين عاماً ،بقي مستمراً في ذلك حتى يوم وفاته،حيث ألقى درسه الصباحي كالمعتاد .
ينقل عنه عبارة مشهورة :"طلب العلم في هذا العصر واجب"،فكان يرفض الاستخارة لطلب العلم أو لتركه،ويبرر ذلك بأن الحاجة أكثر من الموجود. وكان رحمه الله زاهداً ...ما أراحه من تفاصيل الحياة ومشاكلها ،وما فرّغه للتوجه على ربه وتهذيب نفسه..فوصل إلى مقامات روحية عالية. كان الإمام الخميني(قده) يمدح الشيخ كثيراً،ويؤكد على الرجوع إليه أخلاقيا.ً.وهذا ما جعل محبي الإمام الخميني يتعلقون به أكثر في قم وفي خارجها".
وختم الشيخ ترمس قائلاً :"جعلنا الله من السائرين على نهج هذا العارف الكبير،ومن الواصلين إلى رضوان الله تعالى".
خاص الموقع