أهلاً وسهلاً بكم في موقع معهد الرسول الأكرم العالي للشريعة والدراسات الإسلامية-بيروت،ونتمنى لكم أوقاتاً طيبة في رحابنا
10 March 2010
الاربعاء 24 ربيع الاول 1431

 
 

الانطلاقة الأولى والتأسيس :

إنّ البداية التي انطلق منها معهد الرسول الأكرم (ص) العالي للشريعة والدراسات الإسلامية، تعود إلى عام 1404هـ حين أُسّس صرح علمي-إسلامي في مدينة بيروت، يُعنى بمهمّة إعداد المدرِّسين للشريعة الإسلامية وتربية المبلغين في مجال الإرشاد الديني الإسلامي، تحت اسم " حوزة الرسول الأكرم (ص) للشريعة الإسلامية " تيمّناً باسم رسول البشرية محمَّد بن عبد الله (ص) ، لتنضَّم في عام 1415هـ إلى "المؤسّسة العالمية للحوزات والمعاهد العالية للعلوم الإسلامية". وقد استطاع المعهد أن يشقّ طريقه في ميادين العلم والمعرفة في فترة وجيزة، ليتحوّل إلى مركز علمي وفكريّ هام في لبنان يستقبل الطلاب من جميع المناطق اللبنانية، وبعض الدول الآسيوية والإفريقية.

وأصبح المعهد من المؤسّسات التابعة لجمعيّة " المجمّع العلمي للتربية والثقافة المعاصرة " التي نالت الترخيص الرسمي بتاريخ16/1/2001م وبموجب علم وخبر 197/أ.د.

وكانت من أهمّ الأهداف التي ما زال المعهد يسعى لتحقيقها ما يلي:

- توفير فرص التعليم الديني-الإسلامي في المراحل العامة والتخصّصية، لإعداد عناصر أكفّاء لأداء واجبهم من أجل النهوض بالأمة في ضوء مبادئ الإسلام ومدرسة أهل البيت(ع).

- إعداد علماء، ومدرّسين، وباحثين، ومبلّغين متخصّصين في الشريعة والدراسات الإسلامية.

- المساهمة في تلبية احتياجات المجتمعات الإسلامية للكوادر العلمية والثقافية في مجال الشريعة والدراسات الإسلامية.

الآن وبعد تسعة عشر عاماً من العطاء والتجربة في ميدان التربية والتعليم، ومن خلال المراجعة النقدية المستمرة للمناهج والخطط التربوية - التعليمية والتي تقتضي إعادة النظر في منظومة المناهج والبرامج التعليمية والتربوية، بما يتلاءم مع الأهداف الأساسية والاستراتيجية، يسعى المعهد لتربية جيل من العلماء والباحثين المتخصّصين، القادرين على مواكبة التطورات العلمية-المعرفية المعاصرة، والمساهمة الفعّالة في مجال تنمية الوعي الاجتماعي، وبناء أسس الحوار البنّاء بين الاتجاهات والمراكز العلمية والمعرفية كافة بغية الوصول إلى خلق ركائز متينة، ولغة مشتركة، وأرضية خصبة للتعارف والتعاون المثمر، عملاً بقوله تعالى: ? وَالَّذِينَ اجْتَنَبُوا الطَّاغُوتَ أَن يَعْبُدُوهَا وَأَنَابُوا إِلَى اللَّهِ لَهُمُ الْبُشْرَى فَبَشِّرْ عِبَادِ ü الَّذِينَ يَسْتَمِعُونَ الْقَوْلَ فَيَتَّبِعُونَ أَحْسَنَهُ ?.

يتكوّن معهد الرسول الأكرم (ص) من الهيئة الإدارية، والمجالس، والإدارات، والمراكز، والأقسام الآتية:

 

1- الإدارة العامة:

وهي الجهة المسؤولة عن السياسات العامة في المعهد لجهة التخطيط، والتنظيم، والإدارة، والتربية والتعليم، والرقابة، ويمثّلها ويرأسها المدير العام.

 

2- مجلس الإدارة العامة:

يمثّل المجلس الإدارة العليا في المعهد، ويتشكَّل من المدير العام ومدراء الإدارات والأقسام التابعة للمعهد، مهمّته إقرار الخطط والمشاريع والدراسات، والإشراف على تطبيقها.

 

3- مركز التخطيط والمناهج:

وهو الجهة المسؤولة عن المناهج الدراسية في المعهد، يرعى دراسة الخطط والمشاريع التربوية-التعليمية العامة وتصميم البرامج الدراسية، يديره مدير التخطيط والمناهج.

 

4- إدارة التربية والتعليم:

وهي الجهة المسؤولة عن الشؤون التربوية-التعليمية في المعهد، وتقوم بتطبيق البرامج الدراسية ووضع الخطط العلمية المناسبة لذلك، والمتابعة التفصيلية للتطور العلمي عند الطلاب، ويرأسها مدير التربية والتعليم.

 

5- مركز الدراسات والبحوث:

يعنى بإعداد الدراسات والأبحاث العلمية والفكرية المتخصِّصة، ويشرف على إصدار المقرَّرات الدراسية، والإصدارات العلمية والتخصصية، والمنشورات التي تصدر عن المعهد.

 

6- القسم الإداري والمالي:

وهو الإدارة المسؤولة عن الجانب الإداري والمالي في المعهد، وترعى شؤون الموظفين، والصيانة والتجهيزات، والمشتريات.

 

8- قسم العلاقات العامة:

يقوم هذا القسم بإدارة حركة العلاقات العامة لمختلف الإدارات والأقسام في المعهد، ووضع الدراسات والخطط المناسبة لتنميتها وتطويرها.

 

9- قسم المعلوماتية والحاسوب:

وهو الجهة المسؤولة عن متابعة شؤون المعلومات، والحاسوب، والإنترنت في المعهد، وهي تمهّد لتقديم خدمات معلوماتية تسهّل على الأساتذة والطلاب الطريق للوصول إلى مصادر البحث والمعلومات، وتربطهم بمؤسّسات وفعاليات خاصة لذلك.

يقوم المعهد بخطى واثقة نحو تطوير برامجه التربوية-التعليمية؛ حيث يتطلّع لمواكبة التقدّم العلمي والمنهجي، والطفرة التكنولوجية الهائلة، بغرض تقديم الفكر الإسلامي والمعارف الدينية ضمن منهجية دقيقة، وبالاستفادة من الوسائل التعليمية المتاحة. وفي هذا الإطار خطط لتطوير وتحديث المناهج والوسائل التعليمية. وقد نجح المعهد في تنفيذ الكثير من هذه الأهداف وشرع في الأخرى، وفيما يلي إشارة إلى بعض تلك المجالات.

 

الفلسفة التربوية - التعليمية:

انطلاقاً من أنَّ العملية التربوية الهادفة والمدروسة لا بد من أن تنبع من فلسفة تربوية ونظرية تربوية واضحتين، وملاحظة تضميناتهما، فإنّ المعهد قام بتبيين فلسفة تربوية ونظرية تربوية إسلامية اعتماداً على أسس وركائز إسلامية واضحة، وبالاستفادة من التجارب والخبرات التربوية الموجودة. وهذه الخطوة ساهمت وتساهم بشكل فعّال في رسم الأهداف، وتصميم المنهاج الدراسي، واختيار الوسائل التعليمية الملائمة. وسوف نتعرض ضمن الدليل إلى تفاصيل الخطوات المتبعة لصياغة المفردات والنظريات الآنفة الذكر.

 

المناهج:

يعتبر المعهد رائداً في الاستجابة للتحدِّيات التي تواجه العملية التربوية-التعليمية بشكل عام، والإسلامية منها بشكل خاص؛ من هنا، قام بإجراءات تفصيلية حول بناء وتصميم المنهاج الدراسي من خلال ندوات عمل تطوير المنهج، ومداولات مركّزة وموسّعة مع المختصِّين، والاستعانة بآراء الأساتذة من داخل المعهد وخارجه، مستصحباً المستجدَّات الهامة في العمليَّة التربوية-التعليمية في العالم. ويتَّصف المنهاج الدراسي المعتمد (والذي يخضع للتقييم المستمر)، بالسمات التالية:

1- الانطلاق من الأهداف الواضحة والمرسومة بعناية ودقة، وتسخير المنهاج لتأمين الأهداف.

2- التركيز على تنمية قدرات الطالب، وحثّه على التعلّم الذاتي، وتأهيله للاستفادة القصوى من الإمكانات والموارد المتوفِّرة بتدريبه على الاستفادة من تقنيات التعلّم المختلفة.

3- تنظيم أنشطة تدريبية وبحثية مختلفة بغرض الوصول إلى كفايات بحثية وعلمية.

4- التركيز على الاستفادة المناسبة من الوسائل التعليمية المتوفرة.

5- تحديث طرق التقييم والتأكيد على أهمية التقييم المستمر.

 

الأبحاث والتطبيقات:

وكما ذكرنا، فإنّ التأكيد على الأبحاث والتدريب البحثي يعتبر أحد المرتكزات الأساسية المعتمدة في العملية التعليمية في المعهد. وذلك بهدف التدريب بجنب التعليم، والتركيز على القدرات والكفايات التعليمية بدل عملية الحفظ والتخزين الذهني المستمر، إضافة إلى التأكيد على عملية التعلّم الذاتي.

من هنا، فإن البحث بأصنافه المختلفة (الصفّي، القصير، الفصلي، السنوي، التخرّج، الرسالة) يرافق العملية التعليمية، وذلك لتأمين القدرات والكفايات التعليمية المطلوبة.

ويخضع العمل البحثي في المعهد لسلسلة من الإجراءات الفنّية التي تساهم في حسن اختيار الموضوعات، وحسن إجراء البحث، والتأكّد من سلامة خطوات العمل البحثي، والإشراف العلمي والفنّي، والمنع من تداخل الأبحاث في مرحلة دراسية وفي فصل معيّن، إضافةً إلى التقييم العلمي والفنّي للأبحاث.

 

المكتبة:

تمثّل المكتبة في المعهد أحد مرتكزات التعليم والبحث العلمي، ويستثمر المعهد فيها الموارد المالية الكفيلة بدعمها وتعزيزها بشكل مستمر؛ وذلك من خلال خطط سنوية تتضمَّن دراسة الحاجات الفعلية للحقول والمجالات الدراسية الموجودة في المعهد، ورصد مستمر لآخر الدراسات الناجزة في حقول مختلفة.

من هنا، فإنّ المعهد يحرص على اقتناء مجموعة كبيرة من الكتب يتم اختيارها بعناية كبيرة في مجالات مختلفة، لا سيما في الاختصاصات المتوافرة في المعهد. كما أن لدى المعهد عدداً كبيراً من الكتب، والدراسات، والموسوعات على شكل أقراص مضغوطة يستطيع الباحثون استقاء المعلومات والاستفادة منها؛ وذلك من خلال القواعد الرئيسة للمعلومات. وفي الوقت نفسه، فإن المكتبة تتجه إلى مكننة الخدمات المكتبية، وجمع المعلومات من مكتبات عالمية.

 

عملية التقييم

يعتمد المعهد مبدأ " التقييم المستمر " لكافة الشؤون المرتبطة بعملية التربية والتعليم تخطيطاً، مَناهجَ إجراءات، ونشاطات بما فيها التقييم نفسه.

كما أن التقييم التربوي-التعليمي في المعهد أخذ منحى هدفياً واضحاً، سواء على مستوى المعارف والمعلومات أم على مستوى القدرات والمهارات، أو بناء الشخصية والجانب السلوكي، بتطبيق الأهداف العامة والخاصة على العمل البحثي، والنشاطات الصفّية، والامتحانات الكتابية والشفوية الفصلية والنهائية.

 

رسالة المعهد وأهدافه:

ينطلق المعهد في عمله التربوي - التعليمي من رسالة تجسّد الخطوط العامة لعمله، وأهداف عامة (الغايات) تختلف حسب المراحل والحقول الدراسية، ومن ثم أهداف خاصة بهدف تجسيد الأهداف العامة وترجمتها. وفيما يلي توضيح حول الرسالة والأهداف العامة.

 

  1- الأهداف العامة والاستراتيجيات:

1-1- الرسالة( 1):

تتمثل رسالة الحوزة بالالتزام بالأسس والمبادئ التالية:

أ- فهم الإسلام (عقيدة، وشريعة، ومنهاجاً شاملاً يغطّي الحياة كلّها) من خلال مدرسة أهل البيت (ع) في فهم الكتاب وسنة الرسول الأعظم (ص)، والسعي لترويجه من خلال تزويد الطالب بالأفكار، والمشاعر، والقدرات اللازمة لحمل رسالة الإسلام ونشرها.

ب- إيجاد مناخ علمي وتربوي يجمع بين أصالة الفكر الإسلامي والاستفادة الكاملة من نتائج وخبرات العلوم الحديثة، وتشجيع وتنمية روح البحث والتفكير والإبداع العلمي، من خلال تقوية القدرة على المشاهدة، والتأمّل، والإستنتاج، وإدراك حكمة الله في خلقه؛ بغرض تمكين الفرد من القيام بدوره الفعّال في بناء الحياة الاجتماعية الكريمة والفاعلة وتوجيهها توجيهاً سليماً.

ج- تربية وإعداد الكوادر العلمية والشخصيات الدينية القادرة على التصدِّي للتحديّات الفكرية المعاصرة، وإعلاء كيان الإسلام وإعزاز أمّته.

د- الإسهام في بناء الشخصيّة الرسالية المتّزنة، وتكريس القيم الأخلاقية فيها، والتأكيد على الضوابط الخلقية لاستعمال المعرفة وتداولها.

هـ- تلبية الحاجات العلمية والعملية للمجتمع المسلم، وتوفير سبل المعرفة ومناهجها من خلال تكوين القدرات العلمية، والعناية بالنواحي التطبيقية لمجالات المعرفة والعلوم( 2).

 

1-2- الغايات( 3):

تتمثّل الأهداف التربوية-التعليمية العامة (الغايات) ( 4) للمرحلة العامة(مرحلة الإجازة في الدراسات الإسلامية) بما يلي:

أ- تربية وتأهيل الطالب كي يصبح مدرِّساً كفيّاً في مجال تعليم المعارف والعلوم الإسلامية في المعاهد الدينية والمدارس العصرية.

ب- تربية وتأهيل الطالب كي يصبح مبلِّغاً ناجحاً، يستطيع النهوض بالعمل التربوي-التبليغي في الساحات المختلفة.

ج- إعداد وتأهيل الطالب بغية الإلتحاق بمرحلة التخصّص في المعارف والعلوم الإسلامية. ومن أجل الوصول إلى الأهداف الآنفة الذكر ينبغي الالتزام بالمبادئ التالية:

أولاً: إكساب الطالب المهارات اللازمة وتزويده بالمعارف والخبرات الملائمة، حتى يلّم بالأصول العامة، والمبادئ الأساسية للعلوم، والمعارف الضرورية للقيام بالأدوار السابقة.

ثانياً: تزويد الطالب بالمنهجيات اللاّزمة في المجالات العلمية والمعرفية المطلوبة بغرض مواصلة البحث، والتتّبع المنهجي، واستخدام المصادر والمراجع، والتعوّد على طرق الدراسة العلمية السليمة، وإكسابه -بالنتيجة- القدرة على مواصلة التعلّم الذاتي.

ثالثاً: تنمية حسّ المسؤولية الملقاة على عاتق الطالب تجاه الأسرة والمجتمع، وتمكين الانتماء الحيّ إلى أمّة الإسلام.

رابعاً: بناء الشخصية الإسلامية المتّزنة، والمتسامية في الأفق، والمتطلِّعة إلى العلياء، والراغبة في الازدياد من العلم النافع والعمل الصالح.

يتكوّن المعهد من أربعة أقسام؛ قسم للدراسات الإسلامية على مستوى المرحلة العامة وتخصّصاته ثلاثة وهي: الفقه والحقوق الإسلامية، الدراسات القرآنية، والفلسفة والكلام الإسلامي.

 

1 - قسم الدراسات الإسلامية (مرحلة الإجازة العامة):

بدأ المعهد عمله التربوي-التعليمي بإنشاء قسم الشريعة الإسلامية منذ تأسيسه في العام 4041هـ؛ حيث تبلغ مدة الدراسة فيه 4 سنوات دراسية (8 فصول)، ويقدم في هذه المرحلة العلوم المقدماتية ومداخل وتاريخ العلوم، ويختار الطالب من خلالها الاختصاص الذي يريد متابعته في مرحلة الدراسات العليا.

يقوم بالإشراف على التدريس في هذه المرحلة أساتذة متخصّصون في العلوم والمعارف الإسلامية.

وقد قام المعهد مؤخراً بتطوير وتحديث المكتبة، ومراجعة المنهاج الدراسي، ومجمل الوسائل والأساليب التعليمية لهذه المرحلة.

 

2- قسم الفقه والحقوق الإسلامية (دراسات عليا، تخصّص)

أنشئ هذا القسم في العام 1420هـ، ويقوم بتدريس مواد التخصّص في الفقه والحقوق الإسلامية لمدة ستة فصول دراسية. وتشتمل على ستين وحدة دراسية بما فيها أربع وحدات لتحضير الرسالة، ويتأهل الطالب من خلال هذه المرحلة للدخول إلى مرحلة الدكتوراه في الفقه والحقوق الإسلامية.

 

3- قسم الفلسفة والكلام الإسلامي (دراسات عليا، تخصص):

أنشئ هذا القسم في العام1423هـ، وقام المعهد بإعداد المناهج وكافة مستلزمات الدراسة التخصصية في هذا المجال، ويجري العمل من أجل الانتساب إلى هذا القسم. يرمي القسم إلى إعداد مدرسين، وباحثين متخصّصين في مجال الفلسفة والكلام الإسلامي. يشتمل المنهاج لهذا الغرض على 83 وحدة دراسية توزَّعت على ستة فصول بمدة ثلاث سنوات دراسية بما فيها أربع وحدات دراسية لتحضير الرسالة. يتأهَّل الطالب في هذه المرحلة للدخول إلى دراسات متخصّصة في الفلسفة والكلام الإسلامي (مرحلة الدكتوراه).

 

4 - قسم الدراسات القرآنية (دراسات عليا، تخصّص):

يجري العمل من أجل إنشاء هذا القسم والبدء بهذا الاختصاص، وقد قام المعهد بإعداد كافة المستلزمات بما فيها المنهاج الدراسي. كما يجري العمل في المعهد لإنشاء أقسام تخصّصية، أخرى وذلك في مجالات علوم الحديث، الأديان، التاريخ الإسلامي، والتبليغ والإرشاد الديني.

 

الهوامش :

1 المقصود بالرسالة هنا، هي الغايات الكبرى التي تعطي شكلا واتجاها، وترسم الوجهة التي يجب أن يتم التوجه إليها في العمل والأداء. وتمثل نقطة البداية والانطلاق في العمل التعليمي. وتتضمن مجموعة من الأهداف والمقاصد العامة. الرسالة تستند إلى النظام القيمي الاجتماعي والفلسفي وتأخذ منه اعتبارها. وهي بعيدة المدى وعلى درجة عالية من التجريد، تتصل بالحياة أكثر مما تتصل بالمراحل التعليمية والممارسات الفعلية. ولا ينحصر تبنيها بالمؤسسات التربوية- التعليمية، بل تساهم في تحقيقها كافة المؤسسات المعنية، كالمسجد والأسرة، والمؤسسات الاجتماعية، والثقافية وغيرها.

2 تم اقتباس الرسالة مما تم إقراره في مجلس التخطيط العام لمعهد الرسول الأكرم.

3 والمقصود بالغايات هنا، هو: حصيلة تربوية تعليمية مطلوبة وهي واسعة وبعيدة المدى لا تتصل بمرحلة من المراحل الدراسية، وتمثل البوصلة التي تحدد الاتجاه العام التربوي والتعليمي وتشكل المعيار النهائي لعملية تقييم المنهاج الدراسي العام. وعلى أساسها يتم تحديد النجاح للعملية التربوية- التعليمية.

4 تم اقتباس الأهداف العامة مما تم إقراره في مجلس التخطيط العام لمعهد الرسول الأكرم(ص).